مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
712
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لم يزل النّبيّ صلى الله عليه وآله يعرف الأمّة الحوادث الّتي تكون بعده وتوثب النّفر من أمّته على اغتصاب الحقّ من أهله ومظلوميّتهم ، وأوضح لهم طريق المخرج من تلك الفتن ، فقال : ما زلت أنا والنّبيِّون من قبلي والمؤمنون مبتلين بمَن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض اللَّه له مَن يؤذيه ليؤجره على ذلك ، ولقد عهد إليَّ ربِّي تعالى أنّ عليّاً راية الهدى وإمام أوليائي ونور مَن أطاعني ، وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين ، مَن أحبّه فقد أحبّني ومَن أبغضه فقد أبغضني ، فبشّره بذلك ، فقلت : اللَّهمّ أجل قلبه واجعل ربيعة الإيمان في قلبه . قال سبحانه : قد فعلت ، ولكنِّي مستخصّه ببلاء لم يصبه أحد من أمّتك ، قلت : أخي وصاحبي ، فقال جلّ شأنه : قد سبق منِّي أنّه مبتلى ومبتلى به . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : أيُّها النّاس ! سيلي أموركم من بعدي ، رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون ما تعرفون ، يطفؤن السّنّة ويحدثون البدعة ويؤخّرون الصّلاة عن مواقيتها ،
--> قالت : دخل عليَّ رسول اللَّه عند ولادة ابني الحسين ، وناولته إيّاه في خِرقة صفراء فرمى بها ، وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها ثمّ قال : خُذيهِ يا فاطمة فإنّه الإمام وأبو الأئمّة ، تسعة من صُلبِهِ أئمّة أبرار ، والتّاسع قائمهم . فاطمه عليها السلام مىفرمايد : بعد از ولادت حسين عليه السلام ، رسول خدا بر من درآمد . من حسين را در قماطى زردفام پيچيده ، به نزد آن حضرت بردم . بگرفت وآن خرقه زردفام را از وى باز كرد وبيفكند وأو را در خرقهء سفيد درپيچيده ، وفرمود : « اى فاطمه ! بگير حسين را كه أو امام است وپدر نُه تن امامان است كه نهم ايشان ، قائم ايشان است . » ونيز سند به أبو ذر منتهى مىشود : قال : سمعت فاطمة تقول : سألت أبي عن قول اللَّه تعالى : « وَعَلى الأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيماهُم » 1 قال : هم الأئمّة بعدي ، عليٌّ وسبطاي ، وتسعة من صلب الحسين هم رجال الأعراف ، لا يدخل الجنّة إلّامَن يعرفهم ويعرفونه ، ولا يدخل النّار إلّامَن أنكرهم وينكرونه ، لا يعرف اللَّه إلّابسبيل معرفتهم . مىگويد : از فاطمه شنيدم كه مىفرمود : از رسول خدا سؤال كردم از معنى اين آية مباركه : « وَعَلى الأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيماهُم » . فرمود : « ايشان امامانند بعد از من . نخستين ، على ودو فرزند من حسن وحسين ونُه تن امامانند از صلب حسين . ايشانند رجال أعراف وداخل بهشت نمىشود ، كسى الّا آن كس كه بشناسد ايشان را وايشان بشناسند أو را ؛ وداخل نمىشود در جهنم مگر آن كس كه نشناسد ايشان را وايشان نشناسند أو را وكس خداى را نشناسد جز به شناختن ايشان . » 1 . أعراف : 7 / 44 . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 114 - 116